IMO Instituto de Microcirugía Ocular de Barcelona – طب العيون في برشلونة، إسبانيا

لماذا IMO

يعتبر معهد الجراحة المجهرية للعيون IMO مرجعاً لطب العيون على مستوى العالم لتميزه الطبي وبفضل الحلول النوعية التي يقدمها والمبنية على أساس الاحترام الأقصى للعين.

في معهد IMO، ستحصل في يوم واحد على تشخيص كامل لأي مشكلة في العين.

يعتمد IMO على 175 مهنياً يعملون في مختلف التخصصات الدقيقة لطب العيون، قادرين في فريق واحد على علاج الحالات الأكثر تعقيداً.

وكمريض في IMO، لن تستفيد فحسب من خبرتنا السريرية، بل أيضاً من آخر الأبحاث والتطورات التكنولوجية ضمن مساحة 23,000 متراً مربعاً خُصّصت حصرياً لخدمات العناية بالعيون.

يقوم IMO باستقبال 45.000 زائر سنوياً من خلفيات وجنسيات متنوعة. وحتى الآن، فإننا نكسب ثقة ما يقرب من 220.000 مريض.

نستقبل مرضانا ونتواصل معهم بلغتهم منذ اللحظة الأولى، ونقوم بإرشادهم في كل ما يخص رحلتهم إلى برشلونة. كما أننا يمكن أن نخصص للمريض مرافقاً ليبقى إلى جانبه ويساعده في كل ما يلزم أثناء زيارته، إن رغب في ذلك.

وفي مسح استقصائي أجري على مستوى البلاد مؤخراً، أُختير IMO كأفضل مركز لطب العيون في إسبانيا، وحصل على اختيار الأطباء الإسبان الأول فيما يخص الحالات المستعصية.

أطبائنا

يعمل فريق أطباء العيون في IMO على توفير عناية نوعية وشاملة بصحة عينيك وباللجوء، إذا اقتضت الحاجة، لعلاجات وعمليات جراحية مشتركة لأجزاء العين المختلفة. ويكتمل عملهم مع المرضى من خلال النشاط المكثف في البحث العلمي، وفي التعليم على مستوى عالمي؛ وبالمشاركة الفعّالة في جمعيات طب العيون الكبرى والمؤتمرات وفي النشر العلمي. ويتكون فريق IMO من أطباء متخصصين في جميع مجالات طب العيون: الشبكية والقرنية وطب عيون الأطفال وأمراض العيون العصبية والوراثية والزرق وجراحة العين الترميمية وغيرها.

مرضانا

يقيّم مرضانا كثيراً الاهتمام الشخصي والرعاية المتخصصة التي تقدم لهم في IMO، فنحن لا نهتم فقط بعلاجهم أثناء وقت الزيارة، بل نهتم بشكل خاص بتحسين نوعية حياتهم أيضاً وذلك من خلال استخدام تقنيات أقلّ ما يمكن خطورة.

 

ماريا فوينتس: ” لقد جئت إلى IMO للاستعلام عن تقنيات معالجة ضعف البصر وخرجت من المهعد وأنا قادرة على الرؤية بنسبة 90%  “

 

فيرناندو بافييرا: ” لقد خضعت للفحص على أيدي العديد من الأطباء، لكن لم يرغب أحدا منهم  بإجراء العمل الجراحي لعدم ثقتهم بالنتائج. وكنت أفقد القدرة على الرؤية تدريجياً ، فقد أصبحت أواجه صعوبة في الخروج بمفردي إلى الشارع. أخيراً نصحني أحد الأصدقاء بالاستطباب في IMO “

 

مونتسي كوبونس: ” عندما كنت طفلة لم أكن قادرة على الرؤية. كنت أعاني من ألم شديد، ولم يكن بمقدوري أن أعيش حياة طبيعية. الآن بعد شفائي، تغيرت حياتي كلياً “

 

ميكيل كاربونيل: ” يقوم الزرق بتضيق دائرة الرؤية لديك، ولا تدرك ذلك حتى يصل إلى مركز العين. وقد تمكن فريق IMO من وضع المرض تحت السيطرة الكاملة “

(كلمة ترحيب)